فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 1110

ثم كانت سنة ثماني [1] عشرة [وثلاثمائة] [2] وفيها (توفي) [3] :

207 -أبو سعيد لقمان بن يوسف الغساني (*)

، بتونس.

(كان فقيها) [3] ، وكان الإبياني [4] يثني عليه ثناء حسنا، ويذكر أنه كان عالما باثني عشر صنفا [5] من العلوم.

سمع من عبد الجبّار وعيسى بن مسكين ويحيى بن عمر. ويذكر [6] عنه أنه أقام بصقلية أربع عشرة سنة يدرس المدونة ويأخذها [7] في اللوح حتى خرج له خراج [8] في جنبه [9] من رأس [10] اللوح فمنه كان سبب موته [وأصل] [11] علته التي مات فيها.

قال [12] الإبياني: كنت معه يوما في جامع تونس [13] -وكان يوما مطيرا- فقام إلى ماء مستنقع في صحن الجامع، فغسل رجليه في ذلك (الماء) [14] فقام

(*) مصادره: طبقات الخشني 171، المدارك 311: 3 - 313 (ط‍.بيروت)

(1) في الطبقات: انه توفي سنة 319 وحاول عياض الجمع بين التاريخين فقال: «توفي سنة 319 وقيل سنة 318» .

(2) زيادة من (ب) .

(3) ما بين القوسين ساقط‍ من (ب) ، (م) .

(4) هو أبو العباس عبد الله بن أحمد الأبياني تقدم التعريف به. والخبر في المدارك 312: 3، .

(5) في (ب) : صنف

(6) الخبر في المدارك مسندا عن الإبياني.

(7) في (ق) : وأخذها، وفي المدارك: ويكتبها.

(8) في الأصلين بدون إعجام وهذا الضبط‍ عن (م) والقاموس، والخراج: كغراب القروح.

(9) في (ق) : من جنبه .. وفي المدارك: في جسمه

(10) في مطبوعة المدارك: من دسّ

(11) زيادة من المدارك

(12) الخبر باسناده في المدارك 312: 3

(13) يقصد جامع الزيتونة المعمور.

(14) سقطت من (ب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت