نفسي، فما ترى في ذلك؟ »، فقال لي [20] [تقدّمهم ولا تعطّل المسجد فإن لك[21] فيه أجرا ثم قال لي: ويحك لعله يصلّي خلفك] [22] من يدعو لك، فيستجاب له، فيجيرك الله بدعائه.
150 -ومنهم محمد بن منيب (*) .
من فقهاء العراقيين. وكان رجلا فاضلا وكان كريما: أتاه ابن أبي الشوارب يستعينه في دينه فتحمّل بجميعه [1] . رضي الله تعالى عنه.
151 -ومنهم أبو حفص عبد الجبار بن خالد السرتي (**) رضي الله تعالى عنه.
قال أبو العرب (1) : كان صالحا، متعبدا، طويل الصلاة، كثير الدعاء، مجتهدا. وكان من عقلاء شيوخ إفريقية. سمع من سحنون وعليه اعتماده.
(20) جاء جواب أبي عياش في الأصل مختلطا ببعض كلام عبد الجبار بن خالد المترجم تحت رقم 151.يراجع تعليقنا هناك رقم 30.وهذا هو النصّ كما جاء في الأصل، مميزين كلام عبد الجبار المقحم بوضعه بين قوسين: «فقال لي تقدم ويغفر الله لك ثم قال لي (وقد بلغني انك بالغت فيما عملت من الأطعمة ودعوت إلى ذلك الأغنياء. فقال له: أجل لموضع المسرة، لا منا بذلك. فقال له عبد الجبار: فلو استكملت هذه المسرة بأن تذكر الفقراء) لا خلف (كذا) من يدعو لك فيستجاب له فيجيرك الله بدعائه» ونلاحظ أننا اعتمدنا في النصّ رواية (م) .
(21) في (م) : له. والمثبت من المعالم.
(22) زيادة من (م) والمعالم.
(*) مصادره: طبقات الخشني ص 193، العيون والحدائق 122: 4 [حوادث 293] ، البيان المغرب 142: 1 [حوادث 293] .
نلاحظ أن الخشني سمّاه: أحمد بن مثيب، أما صاحب العيون والحدائق فقد اكتفى عن الاسم بالكنية «أبو جعفر بن منيب» .
(1) النصّ بنحو هذا في طبقات الخشني.
(**) مصادره: طبقات الخشني ص 145 - 146، ترتيب المدارك 384: 4 - 389، معالم الايمان 185: 2 - 192، العيون والحدائق 83: 4 - 84، تبصير المنتبه 730: 2.وقد خلط في نسبته بين «سرته» الاندلسية و «سرت» المغربية، أعلام ليبيا ص 149 - 150.
(1) النصّ في المدارك 384: 4 مسندا عن أبي العرب: بينما خلت نسخة الطبقات المطبوعة من ترجمته.