فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 1110

وسئل [أيضا] [37] : أي الجلساء أشر مجالسة؟ فقال: «من يغفلكم قوله، ومن تفتنكم رؤيته، ومن يدعوكم إلى دنياكم فعله» .

وسئل أيضا [38] عن الذي يزين العالم عند من جالسه [39] فقال: «كثرة صمته وقلة غضبه وحسن خلقه ولينه وخشوعه وتواضعه [40] » .

32 -ومنهم إسماعيل بن عبيد [1] الأنصاري (*) رضي الله تعالى عنه:

مولى لهم، يعرف «بتاجر الله» ، من أهل الفضل والعبادة والنسك والإرادة، كثير الصدقة والمعروف مع علم وفقه. صحب جماعة من الصحابة وروى عنهم وهم:

عبد الله بن عمرو عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو [بن العاص] [2] وروى عنه من أهل إفريقية بكر بن سوادة الجذامي وعبد الرحمن بن زياد [بن أنعم] [2] ، وروى عنه من أهل مصر عمران بن عوف الغافقي [3] والحارث بن يزيد [4] وعبيد الله [5] بن أبي جعفر.

وكان من سكان القيروان. انتفع به خلق كثير من أهلها وغيرهم، وبث فيها علما كثيرا. وهو أحد [6] العشرة التابعين، وكان رجلا صالحا يقال له «تاجر الله» وهو الذي

(37) الأثر في المعالم 186: 1.

(38) الأثر في المعالم 186: 1.

(39) في (م) : عند جلسائه.

(40) يقول الدباغ (المعالم 187: 1) : وتوفي بالقيروان وأقبر بها. ويقول ابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق 114: 6) : توفي في خلافة هشام بن عبد الملك.

(*) مصادره: طبقات أبي العرب ص 25، 20، معالم الإيمان 191: 1 - 195.

(1) في (م) : بن عبد الله.

(2) زيادة من المعالم.

(3) كذا ورد هذا الاسم أيضا في المعالم. ولم أقف له على خبر في المصادر التي اطلعت عليها.

(4) هو أبو عبد الكريم الحضرمي، تابعي مصري غلبت عليه العبادة. حسن المحاضرة 257: 1.

(5) في الأصل والمعالم: عبد الله. والاصلاح من (م) وتقريب التهذيب 531: 1 (رقم 1432) .

(6) في الأصل: وهو من أحد. وقد حذفنا حرف الجرّ «من» كما في (م) والمعالم. ونلاحظ‍ أن أبا العرب نفى ذلك بالنصّ: «ليس إسماعيل بن عبيد الأنصاري ممن أرسله عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية» .الطبقات ص 20.وكأن سرد اسمه من طرف أبي العرب بين أفراد البعثة قد أوقع المؤرخين-كالمالكي والدباغ-في هذا الخطأ. ولم ينتبهوا إلى ملاحظة أبي العرب السالفة الذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت