فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 1110

سمع من جماعة من رجال سحنون: منهم عيسى بن مسكين ويحيى بن عمر وجبلة [10] وسعيد بن إسحاق.

ضربه [11] محمد بن أسود الصديني، إذ كان قاضيا، لذبّه عن السنّة، وكان الصديني يصرح بخلق (القرآن) [12] .

فلمّا [13] ولي القضاء المروذي في أيام أبي عبد الله [14] الشيعي [15] أخذ قوما من أهل العلم فضرب بعضهم وسجن بعضهم فرفع خبر ابراهيم إلى أبي العباس المخطوم [16] فأمر حسن ابن أبي خنزير [17] -عامل القيروان-أن يأخذه هو وأبا بكر [18] بن هذيل [19] فيقتلهما [20] جميعا: لعنه الله.

(10) في الأصول: وابن جبلة، وكذا في أصل المعالم، وتعقّبه ابن ناجي وصحّحه.

(11) قارن بما جاء في الطبقات 215 والمدارك 118: 5 والمعالم 262: 2.

(12) سقطت من (ب) .

(13) قارن بما جاء في الطبقات والمدارك والمعالم والبيان المغرب.

(14) في (ق) أبي عبيد الله.

(15) هو أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن زكرياء الصنعاني القائم بدعوة الشيعة العلوية ومؤسس دولتهم بالمغرب، قتله المهدي سنة 298.

(16) هو أبو العباس محمد بن أحمد بن زكرياء الصنعاني قال عنه القاضي النعمان وعن أخيه أبي عبد الله المذكور أعلاه «كان أسن منه [من أخيه] وأنفذ وأحدّ ذهنا وأكثر تفنّنا في العلوم وأسبق منه سابقة، وأبو عبد الله: أرجح وزنا وأورع وكان أبو عبد الله يعظمه ... » الخ. قتل مع أخيه سنة 298. افتتاح الدعوة 231 - 232.

(17) هو أول عامل للشيعة على مدينة القيروان ثم ولاه المهدي على صقلية سنة 297 ولم يلبث طويلا إذ طرده أهلها سنة 298، ثم أخرجه المهدي لصد هجوم صقلي على سواحل افريقية فلقي حتفه سنة 301.

الكامل لابن الاثير حوادث 297 و 301 البيان 171، 168: 1 (حوادث 298 و 301)

(18) في الأصلين: أبو بكر.

(19) تزيد (ب) بعد هذا كلمة: معه.

(20) في (ق) : فقتلهما.

(21) في (ب) : فقال.

(22) في (ق) : وضرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت