فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 105

1 -أن الإمام ابن حزم له منزلة عظيمة عند العلماء؛ لغزارة علمه، وتبحره في العلوم وسعة إطلاعه؛ ولذلك نجدهم ينقلون فتاواه و إجماعاته.

2 -أن الإمام ابن حزم يحكي الإجماع الذي لا مخالف له ألبتة، ومع ذلك نجد أنه يحكي الإجماع وفيه خلاف، وقد ينقل القول المرجوح، وقد يخالف ابن حزم حكاية الإجماع في كتابه المحلى، وهنا ينقل الإجماع.

3 -أن الإمام ابن حزم يعتبر خلاف الواحد والاثنين قادحًا في الإجماع.

4 -نجد أن الإمام ابن حزم في بعض الأحيان يطلق الإجماع ويريد به العلم بعدم

المنازع، ويطلق الاتفاق ويريد عدم العلم بالمنازع والله أعلم.

5 -المسائل التي حكى الإمام ابن حزم الاتفاق فيها، قد يكون في بعضها خلاف

في جزئية منها وليس شاملا، ولذلك يحكي الخلاف في الجزئية، وذلك في كثير من

المسائل بقوله"إلا أنهم اختلفوا في ...".

6 -ما ذكره الإمام ابن حزم في مسألة (من تصح شهادته وتقبل) ، محل اتفاق بين أهل العلم.

7 -ما ذكره الإمام ابن حزم في مسألة (قبول شهادة النساء في الديون من الأموال خاصة) ، محل اتفاق بين أهل العلم، إلا أن ابن حزم ذكر قيدًا وهو (إن لم يوجد رجلان) لعلمه أن في المسألة خلاف فأورد هذا القيد؛ للخروج من الخلاف وليكون الإجماع سالمًا من الاعتراض وهذا من كمال فقهه ودقته في النقل.

8 -ما ذكره الإمام ابن حزم في مسألة (مشروعية تقصي القاضي، في البحث عن الشهادة) ، لا أعلم فيه خلافًا بين أهل العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت