1.... الأهمية التي تكمن في معرفة الإجماع، ومسائله، واصطلاحات العلماء في حكايته.
2.... قلة المؤلفات التي تجمع مسائل الإجماع في مصنف واحد؛ ليسهل الرجوع إليها.
3.... ولكوني اطلعت على كتاب مراتب الإجماع، فأعجبني دقة تبويبه، واختصاره في مجلد واحد، فأحببت أن أقدم خدمة لهذا السفر الجليل، بتحقيق ودراسة ما ذكر فيه من مسائل الإجماع.
4.ولكون مسائل الشهادات والدعاوى مما يحتاج إليها القاضي؛ لإثبات الحقوق لأهلها، فكان لزامًا على القاضي معرفة الإجماع الصحيح من غيره، وهو ما دفعني لدراسة إجماعات ابن حزم في مسائل الشهادات والدعاوى؛ لتحقيق هذه المسائل التي ذكرها ابن حزم -رحمه الله-.
بعد البحث والسؤال في مظان البحوث والدراسات كـ (مركز الملك فيصل، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة المعهد العالي، والمكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) لم أعثر على دراسة سابقة تخدم هذا الموضوع، إلا ما سطرته أنامل الإمام الجهبذ شيخ الإسلام ابن تيمية في وريقات أسماها (نقد مراتب الإجماع) ، وأنا إذ سميتها وريقات فإن ذلك يعني أنها ليست كافية لدراسة الكتاب، بل إنه لم يتطرق