فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 105

المطلب الثاني: منهجه وطريقة تأليفه

1 -يذكر ابن حزم أن المسائل التي أوردها مما تيقن أنه لا خلاف فيه بين أحد من علماء الإسلام، وكان ذلك محل نقد من شيخ الإسلام ابن تيمية.

2 -طريقة ترتيبه على مناهج الفقهاء حيث إنه يصدر كل كتاب باسمه إلا أنه لم يذكر العناوين داخل كل كتاب، وإنما يكتفي بذكر الكتاب مع العناوين، ثم يشرع في ذكر المسائل مرتبة دون تمييز لكل عنوان إلا أن القارئ المتأمل يلحظ أنه انتقل من عنوان لآخر.

3 -المسائل التي أوردها في العبادات والمعاملات، بلغت 1067 مسألة.

4 -ذكر ابن حزم أن هناك فرقًا بين الإجماع والاتفاق في كتابه حيث قال:

(وليعلم القارئ لكلامنا أن بين قولنا لم يجمعوا وبين قولنا لم يتفقوا فرقًا عظيمًا) [1] .

وكان هذا آخر عبارة ذكرها في كتابه الذي بين أيدينا

وهو آخر ما وجد في الأصل الذي طبع عنه، والذي يتبين- والله أعلم- أن الفرق بينهما:-

أن حكاية الإجماع: هي العلم بعدم المنازع.

أما حكاية الاتفاق: فهي عدم العلم بالمنازع.

5 -يتضمن كتاب"مراتب الإجماع لابن حزم"المسائل الفقهية المتفق عليها بين علماء المسلمين كما ذكر _رحمه الله_.

(1) انظر: مراتب الإجماع، ص 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت