فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 105

منها: الاستغاثة والدعاء، كقول الله تعالى: {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [1] .

ومنها: الزعم والإضافة، وذلك في قوله تعالى: {وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ} [2]

الدعوى في الاصطلاح:

تعددت تعاريف العلماء في تعريف الدعوى تبعًا لاختلافهم في شروطها ومن ذلك:

عند الحنفية:"قول مقبول عند القاضي يُقصَدُ به طلب حق قبل غيره، أو دفعه"أي دفع الخصم"عن حق نفس [3] أو هي إخبار بحق له على غيره عند الحاكم". [4]

وعند المالكية:"طلب معين أو ما في ذمة معينة، أو ما يترتب عليه أحدهما معتبرةً شرعًا لا تكذبها العادة، فالأول كدعوى أن السلعة المعينة اشتراها منه أو غُصِبت منه، والثاني كالديون والسلم" [5] .

وعند الشافعية:"إخبار عن وجوب حق على غيره عند حاكم [6] ."

(1) سورة يونس آية (10) .

(2) سورة المُلك آية (27) .

(3) انظر: رد المحتار (5/ 541) .

(4) انظر: اللباب في شرح الكتاب، ج 2، ص 26.

(5) انظر: الفروق (4/ 72) .

(6) انظر: مغني المحتاج (4/ 461) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت