منها: الاستغاثة والدعاء، كقول الله تعالى: {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [1] .
ومنها: الزعم والإضافة، وذلك في قوله تعالى: {وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ} [2]
الدعوى في الاصطلاح:
تعددت تعاريف العلماء في تعريف الدعوى تبعًا لاختلافهم في شروطها ومن ذلك:
عند الحنفية:"قول مقبول عند القاضي يُقصَدُ به طلب حق قبل غيره، أو دفعه"أي دفع الخصم"عن حق نفس [3] أو هي إخبار بحق له على غيره عند الحاكم". [4]
وعند المالكية:"طلب معين أو ما في ذمة معينة، أو ما يترتب عليه أحدهما معتبرةً شرعًا لا تكذبها العادة، فالأول كدعوى أن السلعة المعينة اشتراها منه أو غُصِبت منه، والثاني كالديون والسلم" [5] .
وعند الشافعية:"إخبار عن وجوب حق على غيره عند حاكم [6] ."
(1) سورة يونس آية (10) .
(2) سورة المُلك آية (27) .
(3) انظر: رد المحتار (5/ 541) .
(4) انظر: اللباب في شرح الكتاب، ج 2، ص 26.
(5) انظر: الفروق (4/ 72) .
(6) انظر: مغني المحتاج (4/ 461) .