وقد امتحن لتطويل لسانه في العلماء، وشرد عن وطنه فنزل بقرية له، وجرت له أمور وقام عليه جماعة من المالكية، وجرت بينه وبين علماء بلده (مناظرات ومنافرات، ونفروا منه ملوك الناحية، فأقصته الدولة وأحرقت مجلدات من كتبه." [1] ."
وفاته:
توفي هذا العالم الجليل في نهار الأحد لليلتين بقيتا من شهر شعبان سنة 456 هـ بعد صراعين دائمين مع الأمراء في معركة السياسة ومع العلماء في معركة العلم والبحث.
رحم الله ابن حزم رحمة واسعة جزاء لما خدم به الإسلام والمسلمين [2] .
(1) انظر: سير أعلام النبلاء (18/ 198) .
(2) انظر: البداية والنهاية (12/ 92) ، معجم الأدباء (3/ 548) ، مرآة الجنان (3/ 79) .