صباح ورد ابن بشيش، والذي فيه: اللهم أخرجني من أوحال التوحيد، واقذفني في عين بحر الوحدة.
هذا الورد هو مفتاح قصتي مع حازم أبو غزالة، حيث جعل الوحدة أعظم من التوحيد، وانتهى به الأمر إلى تكفير ابن تيمية، وانتهت الجلسة بأن من كفر مسلمًا فقد كفر، ولم يستطع الشيخ إثبات كفر ابن تيمية، بل لم يُرد أن يسمع الذبّ عنه.