فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 182

ولذلك وجب النظر الصحيح القائم على البحث، والدليل الصحيح، ومما لا شك فيه أن محاولة حمير اليهود ومطاياهم دفع التهمة عن فساد اليهود للعالم هو نوع من أنواع الفساد الذي يمارسه اليهود وأتباعهم.

عند اليهود قضيتان متعارضتان، إن فهمهما المرء استطاع تفسير الكثير من ممارساتهم ومقدار علوهم العجيب، فالمسألة ليست عقليات عبقرية يختص بها هذا العرق البشري، ولا لذكاء خارق يمتازون به كما يحاول الجهلة من الأمة ترويجه، آخذين إياه من دوائر الدعاية اليهودية في العالم:

القضية الأولى: عقيدة متحكمة في نفوسهم، تصنعها التوراة، ويتربى عليها الأطفال من خلال حكايا الليل والمدارس وأساطير الأجداد؛ هذه العقيدة: إنهم شعب الله المختار، والبشر جوييم (بهائم) خلقوا لخدمتهم، وأن الأرض يجب أن تكون تحت سيطرتهم.

القضية الثانية: هي واقعية هذا العرق وأتباع هذا الدين وهو حجر العثرة أمام هذه العقيدة المتكبرة المغرورة؛ وهي قلة هذا الشعب من جهة أفراده، مع التقاء هذه القلة مع عقلية حب الحياة الدنيا والتعلق بها.

الحد الأول اندفاعي، والحد الثاني انسحابي، فكيف يتوافقان معًا في مسار واحد؟.

خلال الزمن الطويل من هذه الثنائية المتعارضة نتج فقه الجاسوسية اليهودي، وهو القائم على اتخاذ الشعوب مطايا لتنفيذ معتقداتهم، أي: نصر يحققه الخصم من خلال عقيدة الخصم نفسه، وهذه هي قمة الجاسوسية.

وأنت تستطيع تحت هذا الباب أن تضع كل الإنتاج اليهودي هنا، وتحت هذا المخرج من التعارض والتصادم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت