فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 182

ليعترف هذا القديس ما شاء، وليخاطب إلهه الذي زعم الاهتداء إليه كما يحب، ولكن يأبى الحق إلا أن يكون له دليل الحق، وهو العقل والفطرة والإحسان.

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت