أَقَلَّتْنا مَذاكِيْنا
وفي اللُّغَة:"المذاكي"مِنَ الخيل الَّتي أتى عليها بَعْدَ قُروحها سنةٌ أو سنتان" [1] ."
واستعمل لفظة"الديدبان"بمعنى الحارس في قوله [2] :
أَثارُوْا خَلْفَ رَحْلِكَ عادياتٍ ... ضِباعًا تَسْتَفِزُّ الدَّيْدَبانا
وآثر لفظة"الرِّئْبال"على لفظة"الأَسَد"في قوله [3] :
وَرُدَّ لِنَحْرِهِم كَيْدٌ أَحَلُّوا ... بِهَ الرِّئْبَال والقِطَطَ السِّمانا
وَاختارَ لفظة"الرِّعان"بمعنى الجبال حِينَ قالَ [4] :
أَراعِنَ يَطْمَعونَ بِمُشْمَخِرٍّ ... يَدُقُّ بِرَأْسِهِ القِمَمَ الرِّعانا
وآثر"الطيلسان"على الثوب في قوله [5] :
تُطِيْلُ العِمَّةُ العَذَباتِ مِنْها ... ويَعْتَصِرُ العِقالُ الطَّيْلَسَانا
ومِنَ المُرادِفات الَّتي فَضَّلَها استعمالُه:"الأُطُم"بمعنى القصور في قوله [6] :
فما تَنْفَعُ الأُطُمُ العامِراتُ ... نُفُوسًا ضَمائِرُها بَلْقَعُ
واستعمل لفظة"مارِن"وتعني الأَنْف فقال [7] :
وما زالَ جَدْعٌ بليغُ الوضو ... حِ مِنْها يَلُوْحُ على مارِني
إِنَّ وَقْفَةً مُتَأَنِّيَةً عِنْدَ أَيَّةِ قصيدةٍ مِنْ قصائدِ الجواهري تَكْشِفُ عَنْ عَدَدٍ غَيْرِ قَليلٍ مِنْ الأَلْفاظ المُعْجَمِيَّة
(1) الديوان: 7/ 107.
(2) نفسه: 7/ 107.
(3) نفسه والصفحة نفسها.
(4) الديوان: 7/ 107.
(7) نفسه: 2/ 289.