نَثِيْرا
تَمْلأُ النفسَ والفضاءَ عَبِيْرا
إشارة إلى قوله تعالى: (فَجَعَلْناهُ هَبَاءً مَنْثورَا) (الفرقان / 23) .
وقال [1] :
فَسُقُّوْهُمْ بِكَأْسِهِمُ دِهاقًا ... ذُعافَ الهُوْنِِ والذُّلِّ اجْتِرَاعا
وجاء في التنزيل العزيز: (وكأسًا دهاقا) (النبأ / 34) .
وهنالك العديد مِنَ الأَلْفاظ القرآنية الَّتي ضَّمها ديوان الجواهري مِنْها على سبيل المِثال لا الحَصْر لفظة"الزَّمْهَرير"الَّتي كَرَّرها في أكْثَر مِنْ مَوْضِعٍ فقال [2] :
وإِذا اغْتَلَتْ فِيْنا مَرَاجِلُ نِقْمَةِ ... ألاّ يَكُوْنُوا زَمْهَرِيرًا بارِدا
وجاءَتْ في قوله تعالى: (مُتَّكِئينَ فِيها عَلى الأرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًَا ولا زَمْهَرِيرَا)
(الإنسان / 13) واستعمل الجواهري لفظة"سَقَر"فقال [3] :
تُغَنِّي الخُلْدَ مَرْتَفِقًا ... وأَنْتَ تُخالُ في سَقَرِكْ
وجاءَتْ في قوله تعالى: (ماسَلَكَكُمْ فِي سَقَر) (المدّثر / 42) .
واستعمل الفِعْل (ران) في مواضع عِدَّة مِنْها قوله [4] :
ورانَ نَضِيْدٌ مِنْ غُيُوْمِ كأَنَّمّا ... فِجاجٌ به مُغْبَرَّةٌ وشِعابُ
وجاءَتْ في قوله تعالى: (كُلا بَلْ رَانَ عَلى قُلُوبِهِم ما كانُوا يَكْسِبُونَ) (المطففين/14) .
(1) نفسه: 3/ 292.
(2) نفسه: 3/ 199 وينظر 332 و 4/ 59 و 5/ 20، 27.
(3) نفسه: 5/ 288 وينظر 5/ 316 وهنالك ألفاظ قرآنية أخرى استعمل مِنْها: سجد 3/ 29، وتدثروا تزملوا 3/ 44 وتنابز 3/ 143 والعاكفون: 3/ 88 وساقط: 3/ 49، 343، وغيابة: 5/ 97، والزلفى: 5/ 300، وفج 2/ 139 وانتكص: 2/ 271 وتباب: 6/ 14، 123 وغيرها كثير.
(4) الديوان: 4/ 184 وينظر 2/ 226، و 3/ 176 و 236.