فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 191

نَثِيْرا

تَمْلأُ النفسَ والفضاءَ عَبِيْرا

إشارة إلى قوله تعالى: (فَجَعَلْناهُ هَبَاءً مَنْثورَا) (الفرقان / 23) .

وقال [1] :

فَسُقُّوْهُمْ بِكَأْسِهِمُ دِهاقًا ... ذُعافَ الهُوْنِِ والذُّلِّ اجْتِرَاعا

وجاء في التنزيل العزيز: (وكأسًا دهاقا) (النبأ / 34) .

وهنالك العديد مِنَ الأَلْفاظ القرآنية الَّتي ضَّمها ديوان الجواهري مِنْها على سبيل المِثال لا الحَصْر لفظة"الزَّمْهَرير"الَّتي كَرَّرها في أكْثَر مِنْ مَوْضِعٍ فقال [2] :

وإِذا اغْتَلَتْ فِيْنا مَرَاجِلُ نِقْمَةِ ... ألاّ يَكُوْنُوا زَمْهَرِيرًا بارِدا

وجاءَتْ في قوله تعالى: (مُتَّكِئينَ فِيها عَلى الأرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًَا ولا زَمْهَرِيرَا)

(الإنسان / 13) واستعمل الجواهري لفظة"سَقَر"فقال [3] :

تُغَنِّي الخُلْدَ مَرْتَفِقًا ... وأَنْتَ تُخالُ في سَقَرِكْ

وجاءَتْ في قوله تعالى: (ماسَلَكَكُمْ فِي سَقَر) (المدّثر / 42) .

واستعمل الفِعْل (ران) في مواضع عِدَّة مِنْها قوله [4] :

ورانَ نَضِيْدٌ مِنْ غُيُوْمِ كأَنَّمّا ... فِجاجٌ به مُغْبَرَّةٌ وشِعابُ

وجاءَتْ في قوله تعالى: (كُلا بَلْ رَانَ عَلى قُلُوبِهِم ما كانُوا يَكْسِبُونَ) (المطففين/14) .

(1) نفسه: 3/ 292.

(2) نفسه: 3/ 199 وينظر 332 و 4/ 59 و 5/ 20، 27.

(3) نفسه: 5/ 288 وينظر 5/ 316 وهنالك ألفاظ قرآنية أخرى استعمل مِنْها: سجد 3/ 29، وتدثروا تزملوا 3/ 44 وتنابز 3/ 143 والعاكفون: 3/ 88 وساقط: 3/ 49، 343، وغيابة: 5/ 97، والزلفى: 5/ 300، وفج 2/ 139 وانتكص: 2/ 271 وتباب: 6/ 14، 123 وغيرها كثير.

(4) الديوان: 4/ 184 وينظر 2/ 226، و 3/ 176 و 236.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت