فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 191

وللكآبةِ ألوانٌ وأَفْجَعُها ... أَنْ تُبْصِرَ الفَيْلَسُوفَ الحُرَّ مُكْتَئِبا

ويأتي المصدر المؤوَّل فاعلًا سَدَّ مَسدَّ الخبر ولم يعتمد المبتدأ على نفي واستفهام في قوله [1] :

وغَريبٌ جَمُّ البَداعَةِ والأَيّـ ... امُ تأتي غَرائِبَ الإِبْداع

أَنْ يقيني شَرَّ اِحتياجي إلى الأَدْ ... نَيْنَ"شيخٌ"في ذَرْوَةِ الإقطاع

ويقع موقع المضاف إليهِ في قوله [2] :

قَبْلَ أَنْ تبكِيَ النَّبوغَ المُضاعا ... سُبَّ مَنْ جَرَّ هذِهِ الأَوْضَاعا

وجاء المصدرُ المؤوَّل اسمًا لـ (ليس) فقال [3] :

ليسَ عَارًا أَنْ تولَّي ... من مُسِفِّين فَرارا

ويقع مفعولًا به وخبرًا لـ (كان) في قوله [4] :

آلَيْتَ بَعْدَ تَمَرُّسٍ ... بالدَّهر مِنْ كَرٍّ وفَرّ

ووقيعةٍ أَنْكَرْتُها ... شَنْعاَء مِنْ"زَيْدٍ"بِعَمْرِو

أَْن أَفْتَدِي بِدَمي جَرِيْـ ... حًا كان أَنْ أُرْدِيه نَذْرِي

واستعمل"ما"المصدرية الظرفية في سياق الدعاء بـ (سلام) وكررها في أبيات عِدَّة فقال [5] :

(1) نفسه: 4/ 230 - 231.

فهو يأخذ برأي الكوفيين في هذا الاستعمال ينظر شرح ابن عقيل: 1/ 192 - 193.

(2) نفسه: 2/ 95.

(3) الديوان: 5/ 201

(4) نفسه: 7/ 44.

(5) نفسه: 5/ 64 - 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت