فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 182

{قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ}

اقتضى انحصار ذاته في الإلهية والوحدانية بمعنى: أنه لم يجب وجوده إلا لأنه إله واحد، لا للحوق تعدد ولا لغير الإلهية، {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ} اقتضى حصره صلى الله عليه وسلم في البشرية، بمعنى: أنه ليس ملكا، ولا جنا، ولا شيئا من غير نوع البشر.

وإنما العزة [[للكاثر] ]

اقتضى حصر العزة في الكاثر بالرجال والأهل، أي: لا عزة لمن لا رهط له، أو لمن قل رهطه، وعلى هذا فقس، فإنه مطرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت