إلى قوله: {إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب} فكرر الإخبار بتكذيبهم؛ لاختلاف أسلوب الكلام؛ لأنه ذكر تكذيبهم أولًا بجملة خبرية، وثانيًا بجملة استثنائية، وأيضًا فإنه أجمل تكذيبهم أولًا، فأجمل أن كل فريق منهم كذب كل الرسل، أو رسولهم الخاص ونبيه.
ثانيًا: أن كلًا منهم كذب جميع الرسل، لأن ما جاءت به الرسل واحد، فمن كذب واحدًا منهم كذب الرسل أجمعين.