قول إبراهيم عليه وسلم لقومه: {بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون} وهو تعريض لهم بتجهيلهم، وتسفيه أحلامهم من وجهين:
أحدهما: أن آلهتكم إن سألتموهم عن ذلك لا ينطقون، وعبادة ما لا ينطق جهل وسفه.
الثاني: أن كبير آلهتهم غضب من عبادتكم ما دونه، فكسرها، تعريضًا بأن الله تعالى أولى بالغضب من عبادتكم ما دونه، وهذا تعريض قياسي.