فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18950 من 466147

بأنه بمنزلة الذي ، وذلك أن قوله: بِيَمِينِكَ يجوز أن يكون ظرفاً فِي موضع الحال فلا يكون صلةً ، وكذلك: «تحملين» فِي البيت يجوز أن يكون فِي موضع حال ، والعامل فِي الحال فِي الموضعين ما فِي الاسمين المبهمين من معنى الفعل . وإذا أمكن أن يكون على غير ما قالوا لم يكن على قولهم دلالة .

وقد تأوّل أحد شيوخنا «1» : ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ يَدْعُوا [الحج/ 12 ، 13] على مذهبهم هذا فقال: ذلِكَ بمنزلة الذي ، وما بعده صلةٌ ، والاسم المبهم مع صلته فِي موضع نصب بيدعو . وهذا الذي تأوّله عليه تأويلٌ مستقيمٌ إذا صحّ الأصل بدلالةٍ تقام عليه .

[البقرة: 222]

اختلفوا فِي تخفيف الطاء وضمّ الهاء . وتشديد الطاء وفتح الهاء من قوله جل وعز «2» : حَتَّى يَطْهُرْنَ [البقرة/ 222] .

فقرأ ابن كثيرٍ ونافعٌ وأبو عمرٍو وابن عامرٍ: يَطْهُرْنَ خفيفةً .

وقرأ عاصمٌ ، فِي رواية أبي بكر والمفضل ، وحمزة والكسائيُّ: يَطْهُرْنَ مشدّدة .

حفصٌ «3» عن عاصمٍ يَطْهُرْنَ خفيفةً «4» .

قال أبو علي «5» : قال أبو الحسن: طهرت المرأة . قال:

وقال بعضهم: طَهُرَت . قال: وقالوا: طَهَرَت طهراً وطهارةً .

(1) فِي (ط) : شيوخنا قوله .

(2) فِي (ط) : عز وجل .

(3) كذا الأصل ويريد: وقرأ .

(4) السبعة ص 182 .

(5) سقطت من (ط) عبارة: قال أبو علي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت