فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18949 من 466147

الاستفهام ، وليس بمعطوف على ما فِي الصلة ، ولو كان كذلك لكان رفعاً .

فقول من رفع فقال: الْعَفْوَ على هذا ، كأنه لما قال:

ماذا يُنْفِقُونَ فكان «1» المعنى: ما الّذي ينفقون ؟ قال «2» :

العفوُ ، أي الذي «3» ينفقون: العفوُ . فهذا وجه الرفع ، ونظيره فِي التنزيل ، فِي قول سيبويه الآية التي مرّت .

واعلم أنّ سيبويه لا يجيز أن يكون ذا بمنزلة الذي ، إلا فِي هذا الموضع لما قام على ذلك من الدّلالة التي تقدمت .

والبغداديون يجيزون أن يكون ذا بمنزلة الذي فِي غير هذا الموضع . ويحتجون فِي ذلك بقول الشاعر «4» :

عدس ما لعبّاد عليك إمارةٌ ... نجوت وهذا تحملين طليق

فيذهبون إلى أن المعنى: والذي تحملين طليق .

ويحتجون أيضاً بقوله تعالى «5» : وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى [طه/ 17] فيتأولونه على أن المعنى: ما التي بيمينك ؟ .

ولا دلالة على ما ذهبوا إليه من حمل «6» الحكم على ذا ،

(1) فِي (ط) : وكان .

(2) فِي (ط) : قل .

(3) فِي (ط) : الذين .

(4) البيت ليزيد بن ربيعة بن مفرّغ الحميري . عدس: كلمة زجر للبغل .

وعبادٌ هذا هو عباد بن زياد بن أبي سفيان ، وكان معاوية قد ولاه سجستان - واستصحب يزيد بن مفرغٍ معه . وانظر شرح أبيات المغني 7/ 20 والخزانة 2/ 514 .

(5) سقطت من (ط) .

(6) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت