فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18900 من 466147

وصلتها» أولى وأحسن ، لشبهها بالمضمر ، فِي أنها لا توصف كما لا يوصف المضمر ، فكأنّه اجتمع مضمر ومظهر ، والأولى إذا اجتمع مضمر ومظهر أن يكون المضمر الاسم من حيث كان أذهب فِي الاختصاص من المظهر ، فكذلك «1» إذا اجتمع أن مع مظهر غيره ، كان أن يكون أن والمظهر الخبر أولى .

[البقرة: 182]

اختلفوا فِي فتح الواو وتشديد الصاد وتخفيفها من قوله عزّ وجلّ: فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً [البقرة/ 182] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر مُوصٍ ساكنة الواو ، وحفص عن عاصم مثله .

وقرأ عاصم فِي رواية أبي بكر وحمزة والكسائي مُوصٍ مفتوحة الواو مشددة الصاد «2» .

قال أبو علي: حجة من قال «3» : مُوصٍ: قوله تعالى «4» : فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً [يس/ 50] وحجة من قال «5» : مُوصٍ: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ [النساء/ 11] ومِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ [النساء/ 12] . وفي المثل:

إنّ الموصّين بنو سهوان «6»

(1) فِي (ط) : وكذلك .

(2) السبعة 175 - 176 .

(3) فِي (ط) : قرأ .

(4) سقطت من (ط) .

(5) فِي (ط) : قرأ .

(6) المثل ذكره الميداني 1/ 9 وذكر الاضطراب فِي فهمه ثم أورد صواب تفسيره بعد إيراد الرجز الوارد فيه فقال: يضرب لمن يسهو عن طلب شيء أمر به . والسّهوان: السهو ، ويجوز أن يكون صفة ، أي: بنو رجل سهوان ، وهو آدم عليه السلام حين عهد إليه فسها ونسي ، يقال: رجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت