فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17932 من 466147

التضعيف إذا كان قبله فتح أو ألف، تقول في الأمر: عضَّ يا رجل، وضارّ زيدًا يا رجل، والمعنى: لا ينزع الولد منها إلى غيرها بعد أن رضيت بإرضاعه وأَلِفَهَا الصّبيّ إذا قَبل، ولا تلقه [إلى] أبيه بعد ما عرفها تضاره بذلك. (وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ) فيكلف أن يعطي الأمَّ إذا لم يرتضع الولد إلا منها أكثر مما يجب لها عليه، والقولان على مذهب الفعل المبني للمفعول بها، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (وَلا تُضَارُّ) برفع الراء على الخبر منسوقًا على قوله (لَا تُكَلَّفُ) أتبع من قبله ليكون أحسن في تشابه اللفظ، وهو خبر بمعنى الأمر.

233 -قوله تعالى: (إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ) ، قال مجاهد والسُّدِّي: إذا سَلَّمْتُمْ إلى الأم أجرتها بمقدار ما أرضعت، وقرأ ابن كثير (مَا أَتَيْتُم) بقصر الألف، ومعناه: ما فعلتم، يقال أتيتُ

حميدًا، أي: فعلتُه.

236 -قوله تعالى: (عَلَى الْمُوسِعِ قَدْرُهُ) ، وهو الذي في سعةٍ من غناه، يقال: أوسع الرجل إذا كثر ماله واتسَعت حاله، (قدْرُهُ) أي: قدر إمكانه وطاقته، وقرئ بتحريك الدال، وهما لغتان، يقال: هذا قدر هذا وقَدْرُه، واحمل قَدَرَ ما تطيق وقَدْرَ ما تطيق، والمتعة غير مقدورة؛ لقوله على الغني قدر إمكانه وعلى الفقير قدر طاقته.

240 -قوله تعالى (وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ) ، واختلفوا في رفع الوصية ونصبها، فمن رفع فعلى تقدير: فعليهم وصية - يضمر خبر المبتدأ. ومن نصب فعلى تقدير: فَليُوصِ وصيةً.

245 -قوله تعالى: (فَيُضَاعِفَهُ) ، وقرئ بالتشديد والتخفيف والرفع والنصب، أمَّا التشديد والتخفيف فهما لغتان، ومعنى التضعيف والإضعاف والمضاعفة واحد وهو الزيادة على أصل الشيء حتى يصير مثلين أو أكثر، والرفع بالنسق على (يُقرِضُ) أو الاستئناف، وأمَّا النصب فعلى جواب الاستفهام بالفاء؛ لأن المعنى: أيكون قرض فيُضاعفَه، قال الحسن والسُّدِّي: هذا التضعيف لا يعلمه إلا الله، وهو مثل قوله:

(وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت