فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17933 من 466147

246 -قوله تعالى: (قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ) ، يقول: لعلكم أن تَجْبُنُوا عن القتال. وقرأ نافع (عَسِيْتُم) بكسر السين وهي لغة، يقال: (عَسِيَ) بكسر السين، ومعناه: هل عَسِيْتُم ألا تقاتلوا إن كُتب عليكم القتال؛ لأن (عسى) لا بد له من حرف (أنْ) وفعل مستقبل، وكذلك قوله: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ) ؛ لأن (الَّذِينَ) حرف ناقص لا بد له من صلة، و (عسى) بمعنى (لَعل) .

249 -قوله تعالى: (إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ) ، الاغتراف:

الأخذ عن الشيء باليد أو بآلة، والمِغْرَفَةُ: الآلة التي يُغْرف بها، والغَرْفَة: المرة الواحدة، وهي المدّ، والغُرْفة بالضم: الشيء المغترف والماء المغروف.

259 -قوله تعالى: (لَمْ يَتَسَنَّهْ) لم يتغير ولم ينتن بعد مئة سنة، والتَسَنُّه: التَغَير، ومن قرأ (لَمْ يَتَسَنَّ) بغير هاء أخذه من (التسَنِّي) وهو التَغَير أيضًا بمر السنين عليه، قال ابن عباس: نظر إلى التّين فإذا هو كما اجتناه، ونظر إلى العصير فإذا هو كهيئته لم يتغير.

259 -قوله تعالى: (كَيْفَ نُنْشِرُهَا) ، كيف نحييها، يقال: أَنْشَرَ اللَّهُ الميتَ، قال الله تعالى: (ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنْشَرَهُ) ، وقرأ حمزة والكسائي: (نُنشِزُهَا) بالزاي من (الإنشاز) وهو الرفع، يقال: أَنْشَزْتُه فنَشَزَ، أي: رفعته فارتفع، ويقال لِمَا ارتفع من الأرض: نَشَزَ، ومعنى الآية: كيف نرفعها من الأرض.

260 -قوله تعالى: (فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ) ، قال أكثر أهل اللغة والتفسير: أَمِلْهُن إليك، يعني: وَجِّهْهُن إليك، يقال: صُرتُه أَصُورُهُ إذا أمَلْتُه، وقال ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن ومجاهد: قَطِّعْهُن. يقال. صار الشيءَ يصورُه صورًا إذا قطعه. وقرأ حمزة بكسر الصاد، قال الأخفش: يقال: صاره يصيره إذا قطعه. وتقدير الآية: خذ إليك أربعة من الطير فصرهنَ.

271 -قوله تعالى: (فَنِعِمَّا هِيَ) ، أي: فنعم شيئا إبداؤها، وقراءة العامة: (فَنَعِمَّا هِيَ) بفتح النون وكسر العين؛ لأن الأصل (نَعِمَ يَنْعِمُ) كما قال:

.نَعِمَ السَّاعونَ في الأمْرِ المُبِرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت