فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17918 من 466147

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب: (نُنْشِرُهَا) بالراء ،

وقرأ الباقون: (نُنْشِزُهَا) بالزاي.

وروى عبد الوهاب بن عطاء عن أبان عن عاصم: (كَيف نُنْشِرُهَا)

بفتح النون وضم الشين ، وهي قراءة الحسن .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (نُنشِزُها) بالزاي فالمعنى: نجعلها بعد بِلاهَا

وهُمودهِا نَاشِزَةً ، تَنشُز بَعضَهَا إلى بَعض ، أي: ترتفع ، مأخوذ من نشَزَ ،

والنشْزُ هو: ما ارتفع من الأرض .

وَمَنْ قَرَأَ: (نُنشِرها) بالراء فمعناهُ: نحييها ، يقال: أنشَرَ الله الموتى ، أي: أحياهم فنشروا ، أي: حيوا ، ومن

قرأ (ننشرها) فهو مأخوذ من النشر بعد الطي .

والقراءة (نُنْشِرُهَا) أو (نُنْشِزُهَا) بضم النون الأولى فيهما ،

وأما (نَنْشِرُهَا) فهي شاذة ، لا أرى القراءة بها .

وقوله عزَّ وجلَّ: (قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(259) .

قرأ حمزة والكسائي: (قَالَ اعْلَمْ) بالأمر .

وقرأ الباقون: (أَعْلَمُ) بقطع الألف وضم الميم .

وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه قال فِي قراءة عبد الله: (قيلَ اعْلَمْ) على الأمر .

وكذلك قرأ حمزة والكسائي ، اعتبرا قراءة عبد الله ،

وَأما أبو جعفر وشيبة وعاصم ونافع وأبو عمرو فإنهم قرأوا: (قَالَ أعْلمُ) ، قال: واختارها أبو عمرو على أنه من مقالة الذي أحياه الله .

وقال أحمد ابن يحيى: وأنا أختاره ؛ لأنه مفسر فِي حديثه أنه لما رأى ما صُنعَ به وبحمَاره قال عند ذلك: (أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

قال أبو العباس: ونحن

نذهب به إلى الجزم ؛ لأن مَنْ قَرَأَ به أكثر ، على أنهُ قيل لإبراهيم:

و (اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ...(260) .

قرأ حمزة ويعقوب: (فَصِرْهُنَّ إِلَيْكَ) بكسر الصاد .

وقرأ البا قون: (فَصُرْهُنَّ) بالضم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت