فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17915 من 466147

وأخبرني المنذري عن ابن فَهمٍ عن محمد بن سَلَّام عن يُونُس أنه قال:

غُرفة وغَرفة عرييتان ، وقال: غَرفتُ غَرفا ، وفي الإناء غُرْفة ، ومثله:

حَسَوت حَسوَة ، وفي الإناء حُسوَة .

وقال أبو العباس: الغَرْفَةُ: المرة من المصدر ،

والغُرفة: الماء الذي يُغرف بَعَينه .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ...(251) .

قرأ نافع ويعقوب: (وَلَوْلَا دِفَاعُ اللَّهِ) بالألف .

وقرأ الباقون: (دَفْعُ اللَّهِ) بغير ألف .

وكذلك قرأ نافع ويعقوب فِي الحج: (دفِاعُ اللَّهِ) بألف .

وقرَأ الباقون بغير ألف.

قال أبو منصور: المعنى فِي الدفاع والدفع واحد ، يقال: دافع الله عنك

السوءَ ، ودفع عنك السوء .

وقوله جلَّ وعزَّ: (يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ...(254) .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ها هنا وفي إبراهيم: (لَا بَيْعَ فِيهِ وَلَا خِلَال) وفي الطور: (لَا لَغْوَ فِيهَا وَلَا تَأْثِيم) بالنصب . وقرأ الباقون بالرفع

والتنوين .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لَا بَيْعَ فِيهِ وَلَا خُلَّةَ وَلَا شَفَاعَةَ) بالنصب فهو

على التبرئة ،

ومن رفع ونوَّن فهي لغة جيدة إذا تكررت (لا) ،

وإذا لم تتكرر فالاختيار النصب .

ومعنى الرفع: الابتداء وخبره .

وقوله جلَّ وعزَّ: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ...(255) .

وقف يعقوب: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَه) بالهاء . وكذلك: (نِعِمَّا هِيَه) ،

و (كَأنَّهُ هُوَه) ، و (فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَه) .

ويقف على: (عَم يَتَساءلونَ) عَمَّه ، ونحو ذلك فِي القرآن كله .

يقول هذه هاء الاستراحة .

ْوالباقون من القراء يقفون على هذه الحروف بغير هاء .

قال أبو منصور: أما ما اختاره يعقوب من الوقف على هذه الحروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت