في البقرة ، وفي الأعراف مثله ، و (المُسَيطِرُونَ) بالسين ،
وقرأ (بِمُصَيطِرٍ) بالصاد هذه وحده .
وقرأ نافع: (يَقْبضُ وَيَبْصُطُ) و (وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً) في
الأعراف ، و (المصَيطِرون) و (بِمُصَيطِرٍ) بالصاد فِي هذه الأربعة المواضع ،
وسائر القرآن بالسين .
وقرأ أبو عمرو وحمزة (المصَيطِرُون) و (بِمُصيطِر) بالصاد فيهما ،
وأشَمهما حمزة الزاي ، وسائر القراء بالسين .
وروى حفص عن عاصم (يقبِضُ وَيَبسطُ) و (بَسطة) فِي البقرة ، و (بَسْطة) .
في الأعراف بالسين .
وقرأ ابن عامر والحضرمي (يَقْبِضُ وَيَبسُطُ) ، و (بَسْطةً) فِي البقرة بالسين ، والباقي بالصاد .
وقرأ الكسائي كل شيء فِي القرآن بالصاد ، إلا قوله: (وزادَهُ بَسْطةً) في
البقرة بالسين ، وهذه رواية ابن عُمر ونصير .
وقال الفراء عن الكسائي: إنه قرأ كل هذا بالسين .
قال أبو منصور: العرب تُجيز السين والصاد فِي كل حرف فيه طاء .
وأخبرني أبو بكر عن شمر لأبي عبيد أنه قال: إذا كان فِي الاسم طاء أو خاء
أو قاف أو غين ولا يكون فِي غير هذه الأربعة ، مثل: الصراط والزراط والسراط ، والبُزاق والبُصَاق ، وسَنَخ الوَدَكُ وزَنَغ ، ومصدغة ومزدغة
ومسدغة .
وقوله جلَّ وعزَّ: (هَلْ عَسَيْتُمْ ...(246) .
قرأ نافع وحده: (عَسِيتُم) بكسر السين فِي الصورتين ، وقرأ يعقوب
ها هنا: (عَسَيتُمْ) بفتح السين ، وفي سورة القتال: (عَسِيتُم) .
وسائر ، القراء قرأوا: (عَسَيْتُم) .
وهي القراءة المختارة ، واتفق أهل اللغة على أن كسر السين ليس
بجيد ، وأنا أحسِبُها لغة لبعض العرب وإن كرهها الفصحاء .
قوله جلَّ وعزَّ: (إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ...(249) .
حرك الياء من قوله (مِنيَ) نافع وأبو عمرو ، وأَرسلها الباقون .
وقرأ ابن كثير ، نافع وأبو عمرو: (غَرْفة) بفتح الغين .
وقرأ الباقون: (غُرْفَةً) بضم الغين .