وَمَنْ قَرَأَ بالرفع (فَيُضَاعِفُه) فإن أبا العباس قال: من رفعه جعل
(الذِي) جزاء ، وجعل الفاء منسوقة على صِلة (الذِي) ، قال: ومن فصب
(فَيُضَاعِفَهُ) جعل جواب الاستفهام .
قال: والقراءة عندنا بالرفع ، لأن فيه تأويل الجزاء ، وكذلك بعض
أصحابنا .
قال أبو إسحاق: من رفع (فَيُضَاعِفُهُ) عطفه على قوله: (يُقرِضُ الله) ،
ومن نصب فَعَلى جواب الاستفهام بالفاء .
قوله جلَّ وعزَّ: (يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ ...(245) ، و: (وَزَادَهُ بَسْطَةً) .
قرأ ابن كثير كل شيء فِي القرآن (يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ) و (وَزَادَهُ بَسْطَةً) .