فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17912 من 466147

(واللهُ يُضَعِّفُ) و: (يُضَعِّفُهُ) و (يُضَعَّفُ لَهَا الْعَذَابُ) ، ونحوهن ، وتابعه

ابن عامرٍ ويعقوب فِي التشديد وحذف الألف فِي كل هذا ، وخالفاه

في الإعراب فَنَصَبا فِي البقرة والحديد .

وقرأ أبو عمرو وحمزة ونافع والكسائي: (فَيُضَاعِفُهُ) بالرفع وإثبات

ألف وكذلك قرَأوا فِي الحديد ، وخَففُوا قوله: (واللهُ يُضَاعِفُ) بالألف ،

و (أَضعَافًا مُضَاعَفَة) وما أشبهه.

هذا فِي كل القرآن إلا أبا عمرو فإنه يحذف الألف فِي الأحزاب ، ويشدد العين من قوله: (يُضَعَّفُ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ) .

وقرأ عاصم (فيضاعفه) هاهُنا وفي الحديد بالنصب والتخفيف ، وكذلك

يخفف جميع هذا ويثبت الألف .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يُضَاعِفُ) أو (يُضَعِّفُ) فمعناهما واحد ،

أخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت أنه قال: تقول العرب: ضَاعَفتُ الشيء وضَغفْتُه .

ومثله: صاعر خذهُ وصَعَّره ، وامرأة مُنَاعَمة ومُنَعَّمة ، وعَاليتُ

الرجل فوق البعير وعَليَّتُهُ .

(1) قرأها ابن عامر (فيضعفَهُ) بالنصب ، لا بالرفع كما قرأها ابن كثير .

أما يعقوب فروح برواية ابن كثير ، ورويس كابن عامر .

وقراءة أبي جعفر كابن كثير . (المبسوط فِي القراءات العشر 147) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت