فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17909 من 466147

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِلَّا أَنْ يَخَافَا ...(229) .

قرأ حمزة ويعقوب: (يُخَافَا) بضم الياء .

وقرأ الباقون: (يَخَافَا) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَخَافَا) بفتح الياء فإن الفراء قال: الخَوف

في هذا الموضع كالظن . قال: والاختيار (إِلَّا أَنْ يَخَافَا) .

قال: وأما ما قرأ به حمزة (إِلَّا أَنْ يُخَافَا) فإنه اعتبر قراءة

عبد الله التي رُوِيَت له"إلا أن تَخَافوا) ."

قال: ولم يُصِبْ حمزةُ ، والله أعلم ؛ لأن الخوف إنما وقع على (أن) وَحدها إذ قال: (إلِا أن تَخَافوا أن لا تُقِيمُوا"، وحمزة قد أوقع الخَوْف على الرجل والمرأة ، وعلى(أن) ألا ترى أن اسمَها فِي الخوف مَرفوع بِما لم يُسَم"

فاعله ، فلو أراد: إلِا أن يُخَافَا على هذا ، ويُخافا بِذا ، أو مِنْ ذا .

فيكون على غير اعتبار قراءة عبد الله كان جائزًا .

قال أبو منصور: الاختيار (إِلَّا أَنْ يَخَافَا) بفتح الياء ، وهو قراءة أكثر

القراء .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ...(220) .

قرأ ابن كثيرٍ: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ) بغير همز ، وهمز

الباقون .

ْقال أبو منصور: الاختيار الهمز ، لأن ألف أعنتكم مقطوعة ، وهي

كالأصلية ، فهمزها أكملُ وأعرب .

وأما قراءة ابن كثير فهو عندي على

اختياره تليين الهمزة ، لا أنه حذف الهمزة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (يُبَيِّنُهَا ...(230) .

اتفق القراء على الياء فِي (يُبَيِّنُهَا) إلا ما رَوى المفضل عن عاصم:

(نُبَيِّنُهَا) بالنون .

والمعنى فيمن قرأ بالنون والياء قريب من السواء ، إلا أن القِراءة

بالياء أجود لاتفاق القراء عليها .

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا ...(233) .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب (لَا تُضَارُّ وَالِدَةٌ) رفعًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت