فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17907 من 466147

رأخبرني المنذري عن الحرلم ني عن ابن السكيت إنه قال: السَّلم: الصُّلحُ .

ويقال: سَلم . وأخبرني ابن فَهْم عن محمد بن سلام عن يُونُس قال: السَّلم:

الإسلام ، وأما الصُّلح فيجوز فيه سَلم وسِلم .

قوله جلَّ رعز: (مَرْضَاتِ اللَّهِ ...(207)

وقف حمزة على (مَرْضَاتِ) بالتاء .

ووقف الباقون على"مَرضاةِ"بالهاء .

وأمال الضَّادَ الكسائي ، وفتحها حمزة ، وفخمها الباقون .

قال أبو منصور: أجاز أهل العربية الوقوف على مرضاة وأشباهها

من الهاءات التي ليست بأصلية بالتاء . وكذلك: (هَيهَاتَ) و (يَا أبَتِ)

وإن وقف عليها بالهاء فهو جائز ، والتفخيم فِي مرضات أحسن من

الإمالة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ(210) .

قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب: (تَرْجِعُ) بفتح التاء فِي كل

القرآن .

وقرأ الباقون بضم التاء وفتح الجيم (تُرْجَعُ) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (تَرْجِعُ الْأُمُورُ) فالفعل للأمور ، ويكون

(تَرْجِعُ) لازمًا .

وَمَنْ قَرَأَ (تُرْجَعُ الْأُمُورُ) فهو على ما لم يُسَم فاعله ، وجعله

متعديا .

والعرب تقول: رجعتُه فَرَجَعَ ، لفظ اللازم والمتعدي سواء: كقولك:

نقصته فنقص ، وهبطهُ فهبَط .

وقوله جلَّ وعزَّ: (حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ ...(214) .

قال الفراء قرأها القراء بالنصب إلا مجاهد ، ونافعا فإنهما رفعَا

(حَتَّى يَقُولُ) .

قال الفراء: وكان الكسائي يقرأها دهرًا: (حَتَّى يَقُولُ) ثم رجع إلى

النصب .

وقرأ سائر القراء: (حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ) نصبا .

وقال الفراء: من قرأ بالنصب فلأن الفعل الذي قبل (حتى) مما يتطاول ، وإذا كان الفعل على هذا المعنى نُصِبَ بـ (حَتَّى) ، وإن كان فِي المعني ماضيا .

قال: وإذا كان الفعل الذي قبل (حتى) لا يتطاول وهو ماض رُفع الفعل الذي بعد (حتى) إذا كان ماضيا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت