فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17888 من 466147

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يُغْفَرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ) - بالياء - فلتقدم فعل

الجماعة ، وَمَنْ قَرَأَ (تُغْفَر) - بالتاء - فلتأنيث الخطايا ، وهي جمع خطيئة

وخطايا ، وَمَنْ قَرَأَ (نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ) فالفعل لِلهِ جلَّ وعزَّ ، نغفر نحن ،

وخطاياكم على هذه القراءة فِي موضع النصب ؛ لوقوع الفعل عليها .

وَمَنْ قَرَأَ بالتاء والياء فخطاياكم فِي موضع الرفع ، لأنه لم يُمسَم فاعلها ، والإعراب لايَتَمَيزُ فيها ؛ لأنها مقصورة .

والخظايا هي: الآثام التي تعمدها كاسبها .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا)

اتفق القراء على تسكين الشين من"عَشْرَةَ"ها هنا ، وهي لغة العالية

الفصيحة ، ، وفيها لغة أخرى"عَشِرةَ) بكسر الشين ، وقد قرأ بها"

بعض القراء: هي قليلة .

وأما (عَشَرة) فِي مثل هذا الموضع فإن أهل اللغة لا يعرفونها ، وقد قرأ بها الأعمش ، والعرب لاتعرفها . والقراءة المختارة

(عَشْرة) بسكون الشين .

وانتصب قوله: (عَيناً) على التمييز ، وجاء فِي التفسير: أن الله تبارك

وتعالى فجَّر لهم من حجر واحد اثنتا عشرة عينا لاثني عشر فريقا ، لكل فريق

عين يشربون منها ، تنفجر إذا نزلوا ، وتغور إذا ارتحنوا.

قوله جلَّ وعزَّ: (النَّبِيِّينَ) ، و (الأئبِيَاء)

قرأ نافع وحده: (النَّبِيِّئين) و (اْلأنْبِئَاء) ، و: (النبيئُونَ) ،

و (النبِيء) بالهمز فِي كل القرآن إلا فِي موضعين فِي سورة الأحزاب:

(إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ) ،

وقوله: (لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ) .

وسائر القراء لم يهمزوا (النبي) .

قال أبو منصور: من همز (النبِيء) و (الأنبِئَاء) و (النبِيئينَ) فهو

من النبأ ، ومِن أنبأ عن الله ، أي: أخبر ، وكأنه على هذا (فَعِيل) بمعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت