فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17889 من 466147

(مُفْعِل) ، مثل (نَذِير) بمعنى (مُنذِر) ، ولها نظائر فِي القرآن.

ومن لم يهمز (النبِي) ذهب به إلى: نَبَا الشيء ُ يَنْبُو إذا ارتفع،

ويقال للمكان المرتفع: نبي.

وكذلك النبوة والنباوة، وأكثر العرب على

ترك الهمز فِي (النبِي) ، وهو اختيار أهل اللغة؛ لأنه لو كان مهموزا لجمع

على النبَئاء، وقد جمعه الله على (الأنبِيَاء) . مثل (تَقِي) و (أتقِيَاء)

و (غَنِي) و (أغنِيَاء) .

وحجة من همز وإن كان مجموعا على الأنبِيَاء، أنه مِثْلُ: نَصِيب

وَأنْصِبَاء، وجمع ربيع: النهر على أربعاء.

والقراءة المختارة ترك الهمز.

قوله جلَّ وعزَّ: (الصَّابِئِينَ)

قرأ نافع وحده (الصابِين"و(الصابونَ) - بغير همز - فِي كل"

القرآن.

وهمز الباقون (الصَّابِئِينَ) .

والهمز فيها هي اللغة الجيدة، ومن قولك: صَبَأ فلان يَصبَأ: إذا خرج

من دين إلى دين.

وصَبَأ نَابُهُ، أي: خَرَجَتْ، وصَبَأت النجوم: إذا طلعَت

كل ذلك مهموز.

وَمَنْ قَرَأَ بغير الهمز ففيه قولان:

أحدهما: أنه من صبا يَصبو؟ إذا مال إلى هواه.

والقول الآخر: أنه على تخفيف الهمز على لغة من يخففها.

والقراءة المختارة أن يهمز الباب لاتفاق أكثر القراء.

قوله جلَّ وعزَّ: (أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائي (هُزُؤًا) ،

و (كفُؤًا) بالهمز والتخفيف، واختلف عن نافع وعاصم، وأما

حمزة فإنه قرأ (كُفْؤا) (هُزْؤا) ، وهما لغتان جيدتان، فاقرأ كيف"

شئت.

وقوله جلَّ وعزَّ: (مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(74)

قرأ ابن كثير ها هنا: (عَمَّا يَعْمَلُونَ) - بالياء -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت