فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17883 من 466147

يقرأهما بين الفتح والكسر .

وكان حمزة والكسائي يميلان كل ذوات الياء .

والإمالة لغة تميم ، وعليها صيغة لسان مَنْ جاورهم من أهل العراق

والبَدوِ .

والعرب تقول: (هذا عِابِدٌ) و (عَابِدٌ) ، و (عِالِمٌ) و (عَالِمٌ)

فيكسرون الألف لانكسار ما بعدها إلا أن تَدخل حروف الإطباق ،

وهي: الطاء والظاء والصاد والضاد ، ولا يجوز فِي ذلك (ظالم) ، ولا (طالِب) ، ولا (صَابِر) ، ولا (ضَابِط) .

وكذلك حروف الاستعلاء ، وهي: الخاء والغين والقاف ، لا يجوز في

(غَافِل) (غِافِل) ولا فِي (خَادم) خِادم ، ولا فِي (قَاهِر) (قِاهِر) ،

وباب الإمالة يطول شرحه إلا أَن هذا فِي هذا الموضع هو القصد ، وقدر الحاجة .

وأمَا إمالة مثل قوله: (سَجَى) و (قَلى) وما أشبههما فالقياس أن

ما كان منها من ذوات الياء مثل (قَلى يَقلي) و (سرى يسري) أمِيل .

وما كان فِي بنات الواو مثل (علا يعلو) و (سما يسمو) لم يُمَل ، على أن الإمالة جائزة فِي جميعها إذا اتفقت رُؤُوس الآيات .

والراء إذا دخلت فِي أسماء على مثال (فَاعِل) سهَلت الإمالة ، وإن كان

فيها حرف من حروف الإطباق مثل قولك: (هذا صِارِم) يميل الصاد ، ولا تقول فِي (صالح) ، وكذلك تقول: (مررت بضِارِب) ، ولا تقول: (مررت بضِابِط) ،

وهذا الباب انفرد به البصريون ، وهو - باب الإمالة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ) .

اتفق القراء على تخفيف"يَخطفُ) ، واختلفوا فِي سورة الحج ،"

فقرأ نافع: (فَتَخَطفُهُ الطير) - بفتح الخاء وتشديد الطاء - وقرأ الباقون:

(فتَخطفُهُ) - بالتخفيف وسكون الخاء - .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَخطفُ"و(فَتخطفُهُ) فهو من خَطِف"

يَخطفُ خَطفًا ، وهي لغة العالية التي عليها أكثر القراء .

وَمَنْ قَرَأَ (فتخَطَّفُهُ) - بفتح الخاء وتشديد الطاء - فأصل فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت