فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17878 من 466147

حَبةٍ، و: (لِيَطمَئن قَلبِي) ، و: (تَطمَئِن قُلوبُنَا) ، و(كمَ من فِئَةٍ

قَليلةٍ)، و (رِئاءَ الناسِ) ، و (كتَابًا مؤَجلا) ، و (فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا) ،

و (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ) ، و (الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ) .

ونحو هذا فِي قراءة الأعشى عن أبي بكر، وأحسب أن الذي حكاه الإشناني عن ابن الصباح عن حفص عن عاصم عن أبي عبد الرحمن عن علي أنه كان يدع الهمز من الخوف إذا تخوف النقصان هو هذا الذي رواه الأعشى عن أبي بكر عن عاصم من طرح الهمز فيما قدمت ذكره.

وكان حمزة يهمز هذه الحروف كلها إذا وصل القراءة، فإذا سكت وقف

بغير همز، وكذلك يفعل بقوله: (يَسْتَهْزِئُونَ) وقوله: (وَيَسْتَنْبِئُونَكَ) ،

ونحو هذا.

فأما: (خَائفِينَ) و (الخَائِنِينَ)

و (يَكلؤكم) و (تَفتَأ) يشير بصدرِه إلى الهمز ولا يَهمِز.

وما الهمزة فيه عين الفعل فإنه يصله ويقف عليه بالهمز، نحو (مَوئلا)

و (تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ) ، وقال الأدمي: قف على (مُؤَجَّلًا) بالهمز أَيضا.

قال أبو منصور: وللعرب مذاهب فِي الهمز: فمنهم من يحقق الهمز،

ويسمونه (النبر) .

ومنهم من يخفف الهمز ويلينه.

ومنهم من يحذف الهمز. ومنهم من يحول الهمز.

وهي لغات معروفة، والقرآن نزل بلغات العرب، فمن

همز ما قرئ به فهو الأتَم المختار، ومن لم يهمز مما تَرك همزه كثير من القراء

فهو مصيب.

وأما قول الله جلَّ وعزَّ: (أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ)

فالأصل فيه همزتان:

إحداهما: الألف، والأخرى ألف الاستفهام.

واختلف القراء فيه، فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب

"آنذرتهم"بهمزة مطولة، وكذلك جميع ما أشبه هذا، نحو قوله:

(آنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ) ، (آلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ) .

وقرأ الباقون بهمزتين فِي كل هذا.

وكل ذلك عربي فصيح، فمن همز همزة مطولة فر من الجمع بين الهمزتين، ومن جمع بينهما فهو الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت