فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17877 من 466147

(بِهِ يا هذا) و (عليه ياهذا) و (بهو) و (عليهو) و (بهِي) و (عليهي) -

فإذا كان ما قبلها ساكنا حذفوا الواو ، وهو الاختيار ، وعليه القراءة وإذا انفتح ما قبل الهاء أو انضم فلا فرق بينهم أنه الإشباع ، مثل (ضربهو)

و (لن يضربهو) وإذا كان قبله ساكن مثل (عَنه) و (إِليهِم) و (مَحيَاهم)

فالاختيار الحذف عند أبي العباس ، والذين يقولون: (عَليهُم) هم الذين أتبعوا الهاء شكلها ، وردوا الميم إلى أصلها.

وقال أبو إسحاق الزجاج: الأصل فِي هذه الهاء التي فِي قولك:

ضربتهو يا فتى) و (مررت بهو يا فتى) أن يتكلم به فِي الوصل بواو ، فإذا

وقفت قلت: (ضربته) و (مررت به)

قال . رزعم سيبويه أن الواو زيدت على الهاء فِي الذكر كما زيدت

الألف فِي المؤنث فِي قولك: (ضربتهَا) و (مررت بها) ليستوي المؤنث والمذكر

في باب الزيادة قال أبو إسحاق: والقول"في هذا الواو عند"

أصحابنا أنها إنما زيدت لخفاء الهاء ، وذلك أن الهاء تخرج من أقصى

الحلق ، والواو حرف مدٍّ ولينٍ تخرج من طرف الشفتين ، فإذا زيدت الواو بعد الهاء أخرجتها من الخفاء إلى الإبانة ، فلهذا زيدت - وتسقط فِي الوقف - كما

تسقط الضمة والكسرة فِي قولك - سَاكنة أو متحركة فِي جميع القرآن .

إلا (القرآن) فإنه لايهمزه ويمهمز (قرأت) وكلهم يهمزون"يُؤْمِنُونَ"

و"نؤمن"و، يَأكلون ، و، تأكل ، و، يُؤتون ، و، يَأتون""

ونحو هنا من الحروف إلا أبا عمرو فإنه يطرح الهمزة من هنا ونحوه مما

يكون فيه الهمز ساكنة ، وذلك أنها لما سكنت ضعفت ، واستحسن

طرحها لسكونها فِي الحدر والدرج إلا أن يكون همزها أخف من

طرحها.

وروى اليزيدي عن أبي عمرو أنه كان إذا قرأ فِي الصلاة أو أدرج

القراءة لم يهمز .

وإذا حقق همزَ.

وكذلك قرأت بِحرف عاصم الذي رواه أبو بكر عنه من رواية الأعشى عن أبي بكر بِطرح الهمز من هذه الحروف ، ومن حروف أخَر الهمزة فيهن متحركة ، نحو قوله ؛ ، مِائةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت