فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17876 من 466147

وروى إسحاق الأزرق عن حمزة (عَليهِم) بكسرالهاء وجزم الميم .

وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه ذكر قول أبي عبيد فِي (عليهم) ،

و (لديهم) و (إليهم) قال: قال أبو عبيد: اختيارنا كسر الهاء ، ووقف

الميم فِي كله ما لم يلقها ألف ولام ، فإذا لقيتها ألف ولام كان الخفض أحب

إليَّ ؛ لأنه أقيس فِي العربية أن يكون كل حرف منجزم بعده حرف ساكن أن

يكون حركته إلى الخفض .

قال أبو العباس: وهذا غلط ؛ لأن للميم حركة ، وهو الضم ، فإذا

ْحُركَت كان أولى بها أن يرد إلى حركتها التي هي لها فتُضم .

قال: وقال الأخفش ومن قال بقوله: أضم الهاء وأسكن الميم ؛ لأن

الهاء هو الأصل ، وهي القراءة القديمة ، قراءة أهل الحجاز ولغتهم .

ويسكن الميم فيها ، وكذلك كل هاءٍ ضُم وميم قبلها ياء ساكنة وما قبل الياء

مفتوح ، مثل: (عَليهُم) و (لدَيهُم) .

قال أبو العباس: أما ما ادعي من أنها أصل فهي الأصل ، ولكن العرب

تقرب الحرف من الحرف إذا قاربه ، مثل الإدغام .

قال: والكسر فِي (عَليهِم) أولى ، لأن الهاء من جنس الياء ، لأنها يقع فِي القوافي مكانها ، وأن الهاء ينقطع إلى مخرج الياء ، فلذلك أتبعت الهاءُ الياءَ ، وكذلك إذا كانت الهاء منفردة من الميم فقد اجتمعوا على كسر الهاء ، مثل (بِهِ) و (عَليهِ) .

وزعم الفراء أنها لغة ... النبي صلى الله عليه ، فإذا جاءوا

بالألف واللام ضموا الهاء والميم .

قال أبو العباس: وهذا هو القياس ؛ لأن الهاء

إذا انفردت تبعت الكسر والياء لمؤاخاتها لهما ، وإذا كانت معهما

الميم ، والأصل (هُمُ) ، ثم أتبعت الهاء والياء والكسرة كما ذكرنا ، فإذا حركَت الميم ردت الهاء والميم إلى أصلهما ، فإذا لم تأت بالميم تركت الهاء على ما تبعت ، مثل (بِهِ القول) و (عَليه العَذاب) .

فهنا هو الاختيار ، والضم لغة والإشباع فِي الضم والكسر لغة ، مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت