فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17875 من 466147

وقال أبو إسحاق فِي قول الله جلَّ ذكره: (الم(1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ):

إنما حركت الميم فِي (المَ الله) لأنه لا يسوغ فِي اللفظ أن

يُنطقَ بثلاثة أحرف سواكن ، فلابد من فتحة الميم فِي (المَ اللهُ) لالتفاء

الساكنين ، أعني الميم واللام التي بعدها ، وهذا القول صحيح لا يمكن فِي اللفظ غيره .

قال: ولا أعلم أحدا قرأ (المْ اللهُ) بسكون الميم إلا أبو جعفر الرؤاسي

قال: وأما ما روي عن عاصم فلا يصح عنه ، واجتماع القراء على

حركة الميم .

وقال الفراء: بلغني عن عاصم أنه قرأ بقطع الألف .

وقوله عزَّ وجلَّ: (لا رَيْبَ)

اتفق القراء على نصب (لَا رَيْبَ) .

وجائز فِي العربية أن تقول: لَا رَيْبٌ فيه ، ولكن لا يجوز القراءة

بها ، لأن القراءة سنة مُتبَعة .

و (لا) حرف نفى ، نصب العرب الحرف بها إذا لم يكرروها بلا تنوين ،

فإذا كرروها فمنهم من ينصب بلا تنوين ، ومن يرفع وينون .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ)

كان ابن كثير يهمز كل حرف مهموز همزته ، نحو قوله: (أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ)

و (وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ) و (كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) .

وإنما يَضم الميم إذا كانت فِي كلمة مضمرة ، مثل: (أنْتُم) و (هم) و (كُنتم) إذا انضم ما قبل الميم ، أو كان مفتوحا ، فإذا كان انكسر ما قبلها سكنها ،

نحو: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) و (فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) .

وقال ورش عن نافع الهاء مكسورة ، والميم موقوفة ، إلا أن يلقى الميم

ألفَ أصلية ، كقولك: (أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ) .

وقرأ حمزة ويعقوب بضم الهاءات فِي تلك المواضع المذكورة

على الأصل ؛ لأن أصل الهاء الضم ، ألا ترى أنك تقول: (هُم يُوقنُونَ)

و (هُم يُوقِنُونَ) فتجد الهاء مضمومة لا غير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت