وردان في إلا ما اضطررتم إليه والباقون بضمها على الأصل وتقدم ذكر خلاف رويس في إدغام الْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ [الآية: 175] والْكِتابَ بِالْحَقِّ وكذا أبو عمرو بل ويعقوب بكماله.
واختلف في لَيْسَ الْبِرَّ [الآية: 177] فحمزة وحفص بنصب خبر ليس مقدما وإِنْ تَوَلَّوْا اسمها في تأويل مصدر لأن المصدر المؤول أعرف من المحلى لأنه يشبه الضمير لكونه لا يوصف به وافقهما المطوعي والباقون بالرفع على أنه اسم ليس إذ الأصل أن يلي الفعل مرفوعه قبل منصوبه.
واختلف في وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ، ولكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى [الآية: 177] و [الآية: 189] فنافع وابن عامر بتخفيف نون لكن مخففة من الثقيلة جئ بها لمجرد الاستدراك فلا عمل لها وبرفع البر فيهما على الابتداء وافقهما الحسن والباقون بتشديد النون ونصب البر فيهما واتفقوا على رفع وليس البر بأن لتعيين ما بعده بالخبر بدخول الباء
عليه وتقدم التنبيه على تثليث مد البدل للأزرق في (النبيين) وعلى قصر من آمن (واليوم الآخر) اعتدادا بالعارض وهو النقل وتوسطه مع توسطهما ومده مع مدهما حيث لم يعتد به وتقدم له أيضا حكم مد وآتى مع وجهي القربى وخلاف أبي عمرو في تقليلها وإمالتها مع اليتامى لحمزة والكسائي وخلف وكذا اعتدى مع تقليلهما وفتحهما للأزرق ومر أيضا إمالة فتحة التاء مع الألف بعدها من اليتامى لأبي عثمان الضرير وأبدل همزة البأساء الساكنة ألفا أبو عمر وبخلفه وأبو جعفر ولم يبدلها ورش من طريقيه وأمال خاف حمزة وفتحه الباقون واختلف في مُوصٍ [الآية: 182] فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بفتح الواو وتشديد الصاد وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالسكون والتخفيف وهما من وصى، وأوصى لغتان وتقدم للأزرق تفخيم لام أصلح كالصلوات.