ألباء مأمونون غيبًا ومشهدًا
يفيدوننا من علمهم علم ما مضى
وعقلًا وتأديبا ورأيًا مسددًا
8 -الاستفادة من الأشرطة النافعة: فكلما رأيتَ أخي الكريم من نفسك مللا عن القراءة والمطالعة فاعمد إلى سماع ما يفيدك من الأشرطة الإسلامية النافعة، فاحرص على اقتناء الدروس العلمية، وأشرطة الوعظ والرقائق والخطب والتوجيهات والنصائح، وتفرغ بنفسك لاستماعها والاستفادة من علومها؛ فإن ذلك من أهم وسائل التحصيل وحفظ الأوقات في هذا الزمان.
9 -حضور النداوات والمحاضرات: فهي من الوسائل المفيدة في إشغال النفس بما يعود عليها بالنفع، لا سيما وهي تحتوي بمضمونها على الفوائد والعبر والتوجيهات والملح والفقه السليم للحياة المعاصرة، ونمط مواجهة ما فيها من التحديات والصعوبات التي تواجه الإسلام والمسلمين، واحرص - رعاك الله - على النافع منها مما يقوم به العلماء وطلبة العلم والغيورون على دين الله تعالى.
10 -التعليم والمذاكرة: وإذا كنت ممن وَهَبَكَ اللهُ القدرة على التعليم، فاجعل منه وسيلةً للحفاظ على وقتك، وأشغل نفسك بتعليم المسلمين الخير؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل