الصفحة 32 من 42

20 -تلاوة القرآن وحفظه: فإن حفظَ الأوقات في تلاوة كتاب الله تعالى هي التجارة الرابحة التي لا يعتريها البوار، ولا تهدر فيها الأوقات والأعمار؛ بل إن القارئَ للقرآن الكريم يحصل له من الأجر والثواب العظيم ما لا يخطر له على بال؛ قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها؛ لا أقول الم حرف؛ ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» [1] .

فاجتهد - رعاك الله - في تدبُّر كتاب الله وتلاوته، وتفرغ له بالانضمام إلى حلقات التحفيظ في المساجد ودور القرآن، وجاهد نفسك في حفظه وإتقانه، تأتي يوم القيامة مع البررة، ويكون لك شفيعًا عند الله.

هذا الذي كنت أطويه وأنشره

حتى بلغت به ما كنت آمله

فرافقته وفارق من يفارقه

فالوحي أنفس شيء أنت حامله

واعلم - أخي الكريم - أن تلاوةَ القرآن وتَعَلُّمَه خيرُ عمل يقوم به المسلم؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم مَنْ تَعَلَّم القرآن وعَلَّمَه» [2] .

ووقتك يا فتى غال نفيس

(1) رواه الترمذي والحديث صحيح.

(2) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت