واعلم أن سجودَك لله سببٌ لحطِّ الخطايا والسيئات ورفع الدرجات في الجنات؛ فعن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عليك بكثرة السجود؛ فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة» [1] .
وما أقبح التفريط في زمن الصبا
فكيف به والشيب في الرأس نازل
ترحل عن الدنيا بزاد من التقى
فعمرك أيام تعد قلائل
فاحرص - رحمك الله - على صلاة الضُّحى والسُّنن والرواتب، وركعتين بعد الذكر وشروق الشمس في المسجد، وكن ملازمًا للتَّطَوُّع في غير أوقات النهي المعروفة يرفع الله ذكرك في الدنيا والآخرة.
25 -الحرص على العمرة وتكرار الحج وزيارة المسجد النبوي؛ فإذا وجدت أخي الكريم متَّسَعًا في وقتك فلا بأس أن تملأه بما يقرِّبُك من الله تعالى؛ كمعاودة أداء الحج والعمرة، والقيام بزيارة المسجد النبوي الشريف؛ فإن هذه الأعمال من الفضائل العظيمة التي يغفر الله بها الذنب ويُفَرِّج بها الشدة والكرب،
(1) رواه مسلم.