على استثمار حياتك.
مضى أمسك الماضي شهيدًا معدلا
وأصبحت في يوم عليك شهيد
فإن كنت بالأمس اقترفت إساءة
فثن بإحسان وأنت حميد
13 -قضاء حوائج المسلمين: وهذه أيضًا من أَجَلِّ ما ينبغي المسارعة إليه، وبذل النفس والوقت والمال فيه، وهذه الوسيلةُ تتفرَّع عَنْها أعمال كثيرة جليلة، وتختلف باختلاف الحاجات والأحوال والقدرات؛ فَوَطِّن نفسَك أخي الكريم على اغتنام وقتك في قضاء حاجات إخوانك بما يَسَّرَه الله لك من جهد وصحَّة وفراغ؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الناس إلى الله - تعالى - أنفعُهم للناس، وأحبُّ الأعمال إلى الله - عز وجل - سرورٌ تُدْخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحبُّ إليَّ من أن أعتكفَ في هذا المسجد - إشارة إلى المسجد النبوي - شهرًا، ومَنْ كَفَّ غَضَبَه سَتَرَ اللهُ عورتَه، ومن كَظَمَ غيظَه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه وجاءً يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمَه يوم تزول الأقدام، وإنَّ سوءَ الخُلُق يُفْسد العمل كما