الصفحة 40 من 42

والأوقات في أوكار الفساد في عواصم الكفر والضلال باسم السياحة والترويح عن النفس، وما ذلك إلا ضلال وفجور مبيَّت للمسلمين من زمن بعيد فتأمل.

فما هي إلا ساعة وسوف تنقضي

ويدرك غب السير من هو صابرُ

26 -المداومة على أذكار الصباح والمساء: وذلك بعد صلاة الفجر، وصلاة العصر؛ فإن المداومةَ على ذلك سببٌ لحفظ العقل والمال والنفس، ومجلبةٌ للخير وبركةٌ في العمر، وفوزٌ يوم القيامة؛ قال تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه: 130] ، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الأحزاب: 42] .

وقد وَرَدَت في السنة أذكارٌ تقال في كل صباح ومساء؛ فعلى المسلم أن يُشَمِّرَ في حفظها والعمل بها؛ وهي متداوَلةٌ والحمد لله في كتب الأذكار والأدعية، وهي على سهولتها ويسرها تثمر ثمارًا ملحوظة يانعة من صفاء الذهن وطمأنينة النفس وقوة العقل وسلامة البدن، فاحرص - حفظك الله - على المداومة عليها وحفظ وقتك الثمين فيها؛ فلحظات الإشراق أوقات يمن وبركة فيها تقسم الأرزاق ويستجاب الدعاء، وإياك أن تُفَوِّتَ على نفسك أجرًا عظيمًا بعد ذكر الصباح؛ فالبث - حفظك الله - ذاكرًا بعد صلاة الفجر، ثم صَلِّ ركعتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت