الصفحة 4 من 42

فقد سُقْنا فيه ما يقارب الثلاثين وسيلة لاستثمار الأوقات فيما يعود بالنفع على النفس والروح والأهل والمجتمع والبدن.

وقد قَصَدْنا بذلك الدلالة على الخير، وإرشاد المسلمين إلى ما فيه صلاحهم، وتوجيههم إلى صرف الأعمار في الفضائل والبر، والله وليُّ التَّوفيق.

ولا يمكن للإنسان أن يدرك أنَّ الوقتَ من أنفس النِّعم وأجلِّها إلا إذا عرف قيمته في حياته، وعلم مردوده وثمرته في الدنيا والآخرة؛ فإذا أدرك المسلم ذلك حقَّ الإدراك فحينئذ تتحمس نفسه وتتقوى عزيمته وتعلو همته لاستثمار هذه النعمة الجليلة وصرفها في الخير وصالح الأعمال.

حقيقة الوقت: فالوقت بسنواته وشهوره وأسابيعه وساعاته هو عمر الإنسان ومجال حياته، ومحطات عيشه ولحظاته، ومميز سيره وتقلباته، وكلما مرت لحظة إلا ومر معها سير العمر نحو النهاية المحتومة.

وما المرء إلا راكب ظهر عمره

على سفر يفنيه باليوم والشهر

يبيت ويضحي كل يوم وليلة

بعيدًا عن الدنيا قريبًا إلى القبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت