النقص الذي كان في أدائها.
وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أوقات هذه الرواتب وحَثَّ على القيام بها؛ فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ثابر على اثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتًا في الجنة؛ أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر» [1] .
اغتنم في الفراغ فضل ركوع
فعسى أن يكون موتك بغتة
كم صحيح رأيت من غير سقم
ذهبت نفسه الصحيحة فلته
فاغتنم - حفظك الله - وقتَك في الحفاظ على الرَّواتب والمواظبة عليها، واجتهد في أداء النوافل في سائر الأوقات؛ فإنها سببٌ لمحبَّة الله لك؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكيه عن ربه - تبارك وتعالى - قال: «من عادى لي وليًا فقد آذنتُه بالحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ من أداء ما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه» [2] .
(1) رواه الترمذي وهو حديث حسن.
(2) رواه البخاري مطولا.