الصفحة 20 من 42

أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا» [1] .

الحرص على فضائل الأعمال

وباب فضائل الأعمال باب واسع يشمل كل بر ومعروف؛ لا سيما ما كان فيه نفع للإسلام والمسلمين؛ فكن - حفظك الله - سبَّاقًا للخير باذلًا فيه وقتك وجهدك، وتذكَّر أن كل خطوة تخطوها في المعروف تكون لك ذخرًا عند الله وثوابًا.

وإنه لمن غرائب الأمور أن يشتكي العبد المؤمن من فراغ وقته، وباب الخير مفتوح على مصراعيه يناديه ويناشده؛ فكم هي كثيرة أَوْجُهُ البر .. وكم هي سهلة أعمال الفضل والخير .. ولكن لا يوفَّق إليها إلا من أَيَّدَه الله بعونه، وهداه إلى صرف أوقاته وعمره في تحصيلها؛ ومن ذلك: زيارة المرضى، وإجابة الدعوة، وإغاثة الملهوف، وإطعام الفقير، والسعي على الأرامل والأيتام، والزيارة الشرعية، واتباع الجنائز، وقضاء حوائج المسلمين .. وغيرها من الأعمال التي تنفع العباد وتعود بالنفع على المسلم يوم المعاد؛ فعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رجلًا قال: يا رسول الله! أيُّ الناس خير؟ قال: «من طال عمرُه وحسن عملُه» . قال: فأيُّ

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت