قلت: وإبراهيم بن محمد: متروك (التقريب 241) .
ولعل الوجه الأول أرجح هذه الأوجه؛ حيث رواه بشر، وهو ثقة، كما تابع عمارة عليه سليمان ابن بلال، والدراوردي - في الراجح عنهما -، كما سيأتي.
أما الوجه الثاني، فمن رواية يحيى، وهو صدوق، كما تقدم في ترجمته، وأما متابعة سليمان بن بلال لعمارة على هذا الوجه، فسيأتي أنها مرجوحة.
وكذا الحال في الوجه الثالث، فهو من رواية إسماعيل، وهو مخلط في روايته عن غير أهل بلده، وقد رواه هنا عن غيرهم. وأما متابعة الدراوردي له فسيأتي أنها مرجوحة.
وأما رواية إبراهيم بن محمد في الوجه الرابع فمنكرة؛ حيث تقدم أنه متروك، والله أعلم.
ثانيًا: ورواه سليمان بن بلال، واختلف عليه:
1 -فرواه عدد من الثقات، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة، عن عبدالملك، عن أبي حميد، أوأبي أسيد:
أخرجه مسلم 1/ 494، الموضع السابق، رقم 713 - ومن طريقه ابن حزم في المحلى 4/ 60 - ورواه أبو نعيم الحداد في الجامع بين الصحيحين (ق 109) والبيهقي في الكبرى 2/ 441، وفي الصغرى 1/ 191، رقم 484.من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري.
وأبو عوانة 1/ 414، وابن حجر في نتائج الأفكار 1/ 274.من طريق سعيد بن أبي مريم.
وأبو نعيم في المستخرج 2/ 308، رقم 1607، ومن طريقه ابن حجر في نتائج الأفكار 1/ 275، والمزي في تهذيب الكمال 18/ 317. من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني.
وأبو نعيم في المستخرج 2/ 308، رقم 1607، والبزار 9/ 170، رقم 3721، من طريق أبي عامر العقدي.
والدارمي 2/ 203، رقم 2694 - ومن طريقه ابن حجر في نتائج الأفكار 1/ 275، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي.
كلهم عن سليمان بن بلال، به.
2 -ورواه أبو عامر العقدي، ويحيى الحماني، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة، عن عبد الملك، عن أبي حميد وأبي سعيد معًا: