وقال الدارقطني: كذا رواه إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. وتابعه سليمان بن أرقم، وهو متروك الحديث، وأصحاب ابن جريج الحفاظ عنه يروونه عن ابن جريج، عن أبيه، مرسلًا.
وقال ابن عدي 1/ 293: وهذا الحديث رواه ابن عياش مرة هكذا، ومرة قال: عن ابن جريج، عن أبيه، عن عائشة، وكلاهما غير محفوظ.
وقال في 5/ 1928: عبدالعزيز بن جريج أنكر عليه هذا الحديث، وهذا غير محفوظ عن ابن جريج، إنما يرويه عنه إسماعيل بن عياش، وابن عياش إذا روى عن أهل الحجاز وأهل العراق فإن حديثه عنهم ضعيف، وإذا روى عن أهل الشام فهو أصلح.
وأخرج ابن عدي 1/ 288، و 5/ 1928 ـ ومن طريقه البيهقي في الكبرى 1/ 142 ـ عن أبي طالب، قال: سألت أحمد عن حديث ابن عياش، عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس [4] ، فذكره.
فقال أحمد: هكذا رواه ابن عياش، إنما رواه ابن جريج فقال: عن أبي، إنما هو عن أبيه، ولم يسنده [5] عن أبيه، ليس فيه عائشة، ولا النبي صلى الله عليه وسلم.
2 -ورواه أكثر من ثقة، عن إسماعيل، عن ابن جريج، عن أبيه، مرسلًا:
أخرجه الدار قطني 1/ 153، رقم 11 - ومن طريقه ابن حجر في موافقة الخبر [6] 1/ 439 - ، ورواه الطبراني في الأوسط 6/ 204، رقم 5425، وابن حزم في المحلى 4/ 154، من طريق داود بن رشيد.
والدار قطني في السنن 1/ 154، رقم 14، 13، 12، من طريق محمد بن المبارك، ومحمد بن الصباح، والربيع بن نافع.
كلهم عن إسماعيل بن عياش، به.
وتوبع إسماعيل على هذا الوجه:
أخرجه الدار قطني 1/ 155، رقم 18 - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 1/ 142، وفي المعرفة 1/ 423، رقم 1178، وفي تخريج أحاديث الأم (ق 36/ب) ، -، من طريق أبي عاصم.
والدار قطني 1/ 155، رقم 18 - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 1/ 142 - ، ورواه ابن حزم في المحلى 4/ 154، من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري.