• عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبدالله المدني (ت 94 هـ) .
ثقة فقيه إمام، متفق على توثيقه وإمامته.
انظر تهذيب الكمال 20/ 11، السير 4/ 421، التقريب (4561) .
• عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها -، تقدمت ترجمتها في المسألة رقم 512.
تخريج الحديث:
أخرجه الطبراني في الأوسط 1/ 448، رقم 809، عن أحمد بن يحيى الحلواني، عن عتيق بن يعقوب، عن زكريا بن منظور، به مثله.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا زكريا بن منظور، تفرد به عتيق ابن يعقوب.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 40: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه زكريا بن منظور، وهو ضعيف.
النظر في المسألة:
مما تقدم يتضح أن زكريا ضعيف، وأنه قد انفرد بهذا الحديث؛ حيث لم أجد من تابعه عليه لا في إسناده، ولا متنه، كما سيأتي.
ومنه يتضح صحة ما ذهب إليه أبوحاتم من قوله عنه: هذا حديث باطل.
كما يتضح أن مراده هنا بالبطلان الضعف فقط، وليس الكذب.
وقد وافقه على هذا الطبراني، والهيثمي، كما تقدم في التخريج.
والحديث من هذا الوجه إسناده ضعيف، لما تقدم.
ولكن روي نحوه عن عائشة من طريق أخرى، وليس في متنه تخصيص ذلك بليلة الأربعاء
أو غيرها، وإنما جاء فيه: (( لو أن الناس يعلمون ما في صلاة العتمة، وصلاة الصبح لأتوهما ولو حبوًا ) ).
وقد رواه يحيى بن أبي كثير، واختلف على الرواة دونه:
أولًا: ورواه أبان بن يزيد العطار، واختلف عليه:
1 -فرواه مسلم بن إبراهيم، عن أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عائشة.
وتابع أبان على هذا الوجه: الأوزاعي في أحد وجهين عنه، كما سيأتي.
2 -ورواه أبو سلمة، عن أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبرهيم، عن يحنس مولى مصعب، عن عائشة.
وتابع أبان على هذا الوجه: شيبان بن عبدالرحمن، والأوزاعي، كما سيأتي.