[2] كذا في المطبوع من تهذيب الكمال، وقال المحقق: هكذا في كافة النسخ، وهو الصواب، وفي المطبوع من تاريخ الخطيب: «تدينه» .
قلت: وما في تاريخ الخطيب أولى بسياق الكلام، والله أعلم.
[3] وقع في المطبوع من الأوسط: «عن عبدالله بن سفيان» وهو خطأ، وصوابه: عبدالله عن سفيان، وعبدالله هو ابن الوليد، وانظر الأوسط 3/ 170، رقم 1441، ففيه نفس الإسناد على الصواب، والله أعلم.
[4] وخولف هؤلاء؛ خالفهم معمر، وابن فضيل، والحجاج بن أرطاة:
1 -أما معمر، فرواه عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن عمر، ولم يذكر زيد بن وهب:
أخرجه عبدالرزاق في المصنف 1/ 398، رقم 1557، وفي 3/ 234، رقم 5469، عن معمر، به.
وهذه رواية شاذة؛ حيث خالف فيها مَعمر جماعة من الثقات، ممن تقدم ذكرهم، والله أعلم.
2 -وأما ابن فضيل، فرواه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمر:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 1/ 269، عن ابن فضيل به.
وابن فضيل صدوق كما تقدَّم في ترجمته، وقد خالفه أقوى منه وأكثر، فروايته شاذة.
3 -أما الحجاج، فرواه عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر، عن عمر:
ذكره الدار قطني في العلل 2/ 152، ولم أقف عليه.
وهذه رواية منكرة؛ حيث خالف الحجاج من هو أقوى وأكثر عددًا، والله أعلم.
[5] وانظر الكلام على ذلك في المبحث الثاني من الفصل الثالث من الدراسة.